عبد الرحمن بن قدامه
52
الشرح الكبير
الأرض الذي يتعدى إلى هدم حائط جاره أو اشعال نار يتعدى إلى إحراقها ، قالوا ههنا تعدت النار التي أضرمها والماء الذي أرسله فكان مرسلا لذلك في ملك غيره أشبه ما لو أرسله إليها قصدا ، قلنا والدخان الذي هو اجزا الحريق الذي أحرقه فكان مرسلا له في ملك جاره فهو كالنار والماء وأما دخان الخبز والطبيخ فإن ضرره يسير ولا يمكن التحرز منه وتدخله المسامحة ( فصل ) فإن كان سطح أحدهما أعلى من سطح الاخر فليس لصاحب الاعلى الصعود على سطحه